الاقتناء والسعادة... فقاعة
- haneenao0
- 19 أغسطس 2022
- 1 دقيقة قراءة

يؤمن الكثير بالعلاقة الطردية بين الاقتناء والسعادة وينخدع بأن المقتنيات ستحقق له السعادة التي يرجوها وماهي الا مخدر مؤقت... يستفيق بعدها الإنسان المتنبئ بهلع ويتدارك وضعه بحثًا عن معنى حقيقي في الحياة يتمسك به مادام حيا ويسلك طريقه نحو سعادة أصيلة مستدامة، سواء كان الاقتناء سببًا فيها أم لا.
أما الغافل، يبحث عن مخدر آخر ما إن ينتهي مفعول الأول ويعيش في دوامة من عالم هش أجوف غير متجذر، ثم يكتشف بعد زمن طويل أنه انخدع بحياة ثرية في ظاهرها وفقيرة في جوفها، والمقلق... حين لا يكتشف أبدا.


تعليقات